جيرار جهامي

642

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

خزانة . فخزانة مدرك الحسّ هي القوة الخيالية ، وموضعها مقدّم الدماغ ، فلذلك إذا حدثت هناك آفة فسد هذا الباب من التصوّر ، إما بأن تتخيّل صورا ليست أو يصعب استثبات الموجود فيها . وخزانة مدرك الوهم هي القوة التي تسمّى الحافظة ، ومعدنها مؤخّر الدماغ ( س ، شن ، 148 ، 15 ) - القوّة الخيالية تدرك الأشخاص فقط ( ج ، ن ، 142 ، 1 ) قوة ذاكرة - القوة المحرّكة في الحيوان الغير الناطق كالأمير المخدوم ، والحواس الخمس كالجواسيس المبثوثة ، والقوة المتصوّرة كصاحب بريد الأمير إليه يرجع الجواسيس ، والقوة المتخيّلة كالفيج الساعي بين الوزير وبين صاحب البريد ، والقوة المتوهّمة كالوزير ، والقوة الذاكرة كخزانة الأسرار ( س ، ف ، 160 ، 11 ) قوة الذهن - الصنف الذي يكون به التمييز على جودة أو رداءة ينقسم إلى صنفين ، تكون بأحدهما جودة التمييز ويسمّى قوة الذهن ، وتكون بالآخر رداءة التمييز ويسمّى ضعف الذهن والبلادة ( ف ، تن ، 6 ، 16 ) - الخلق الجميل وقوة الذهن هما جميعا الفضيلة الإنسانية من قبيل أن فضيلة كل شيء هي التي تكسبه الجودة والكمال في ذاته تكسب أفعاله جودة - وهذان جميعا هما اللذان إذا حصلا حصلت لنا الجودة والكمال في ذواتنا وأفعالنا ، فبهما نصير نبلاء خيّارا فاضلين ، وبهما تكون سيرتنا في حياتنا سيرة فاضلة وتصير جميع تصرفاتنا تصرّفات محمودة ( ف ، تن ، 7 ، 10 ) قوة شهوانية - قوة شهوانية ، وهي تبعث على تحريك يقرب به من الأشياء المتخيّلة ، ضرورية أو نافعة ، طلبا للذة ( غ ، ت ، 181 ، 5 ) قوة طبيعية - إنّ القوة التي تسمّى طبيعية قد تكون في الأجرام البسيطة وقد تكون في الأجرام المركّبة . أما في الأجرام البسيطة فمثل الطبيعة النارية التي هي محرقة لما من شأنه أن يخترق ومصعدة لما من شأنه أن يصعد . . . وأما في الأجرام المركّبة مثل الطبيعة التي للسقمونيا في إسهال الصفراء وللأفتيمون في إسهال السوداء ( س ، ر ، 50 ، 14 ) - قوة الفعل تنقسم إلى قسمين : الأولى : ما هو على الفعل ، لا على نقيضه ، كقوة النار على الاحتراق لا على عدم الاحتراق . والثانية : ما هو على الفعل وتركه ، كقوة الإنسان على الحركة والسكون . والأولى : تسمّى ( قوة طبيعية ) . والثانية : ( قوة إرادية ) ( غ ، م ، 202 ، 23 ) قوة عاقلة - نسبة القوة الناطقة إلى القوة العاقلة كنسبة القمر إلى الشمس . وذلك أنّ القمر يأخذ نوره من الشمس في جريانه من منازل القمر الثمانية والعشرين ، وذلك أنّ القوة الناطقة من العقل تأخذ معاني ألفاظه بجريانه في الحلقوم ( ص ، ر 3 ، 11 ، 9 ) - إنّ القوة العاقلة تعقل ذاتها غير خارجة عن ذاتها بل من داخل ذاتها ( بغ ، م 1 ، 359 ، 4 )